القوية سِين
Jul 22, 2018
في غرفة سوداء ِ
تقدم نحوي واثق بخطوته
وبخبثٍ إبتسم لي
انتشل جثتي من مقبرتهَ
و ألقاني في جحيمه
تركني للعار والشتيمة
على حدود الامواتِ
وبين نيران جهنمه
ذابت خصلات شعري بين يديه
و تبخرت دموعي من على جسده
و النسيان ارتحل
من شواطيء وجهه
و أخذ معه صوتي
و صراخي
و لم يبقى الا وجهه
و جسده
و قسوة قبضته
و صفعه شاردة
و بعض من الكدمات الآسفه
هل تعلمون؟
أن كلمة "لا" كانت "نعم"
في قاموسه؟
غبية انا و أُميّه
متخلفة انا، فـ كيف ألومه؟
انا لا أحد
وهو جميع كوابيسه


* الى سين، صوتكِ يُسمع..